أشرف على تخريج 1500 طبيب وطبيبة قادرين على تقديم الخدمة الصحية للمرضى بكفاءة واقتدار
*كتبت : كريمة شرف – مدير التحرير
تعد هجرة الكفاءات الطبية من اليمن مشكلة كبيرة تؤثر سلباً على القطاع الصحي في البلاد. تتزايد هذه الهجرة بسبب عدة عوامل، أبرزها العدوان على اليمن، والظروف الاقتصادية الصعبة .
حيث يواجه اليمن نقصًا حادًا في الكوادر الطبية المتخصصة، يبلغ 50% في المرحلة الحالية بالقطاع الصحي بشكل عام .
التعليم الطبي في اليمن،أصبح اليوم الرافد الأساسي لسد هذا العجز الكبير، وما رأيناه في المؤتمر العلمي التاسع لجامعة 21 سبتمر للعلوم الطبية والتطبيقية، لمناقشة بحوث تخرج الدفعة الثالثة كلية الطب 1447هـ – 2025م، على مدى ثلاثة أيام ، تحت شعار (البحث العلمي ركيزة جودة التعليم ومخرجاته)، مصدر فخر للوطن، فهو يعيد الأمل بأن هناك رجال مخلصين يعملون بصمت لسد الفجوة وتغطية العجز القائم .
الأستاذ الدكتور مجاهد علي معصار رئيس جامعة 21 سبتمر، يُعد واحداً من هؤلاء الرجال والكفاءات الوطنية المخلصة التي نرفع لها القبعات احتراماً وتقديراً، لما يسطره في الميدان من قصص نجاح تبعث على السعادة والأمان.
فعلى مدى ثلاثة أيام وأنا أواكب صحفياً مجريات المؤتمر العلمي التاسع لجامعة 21 سبتمر،خلال تغطيتي للشبكة اليمنية لأخبار التعليم،شدني ذلك الطابور الطويل من شبابنا وشاباتنا المتخرجين من الدفعة الثالثة، بما قدموه من 37 بحثاً قيماً، تتضمن تقديم الحلول والمعالجات لعدد من الأمراض والإشكاليات الصحية التي تواجه المجتمع.
في بلد يعاني من العدوان والحصار، يكتب اليوم الدكتور الإنسان مجاهد معصار قصة وحكاية جديدة من قصص النجاح والتحدي، فأختار أن يوقد شمعة بدلًا من أن يلعن الظلام بكل تحدياته وصعوباته في زمن الحصار والعدوان، انها شمعة أمل في حياتنا اليومية، عكس النماذج المحبطة التي تستدعي الهزيمة واليأس مرجعة فشلها على الآخرين .
فبلغة الأرقام،أستطاع الرجل خلال فترة وجيزة من قيادته للجامعة، العمل على تخريج نحو 1500 طبيب وطبيبة مؤهلين ومدربين وقادرين على تقديم الخدمة الصحية للمرضى بكفاءة واقتدار.
إن قيادته للجامعة تمثل قصة نجاح وتحدٍ، حيث استطاع أن يحوّل المؤسسة إلى منارة علمية تُخرّج أطباء يسهمون في بناء مستقبل صحي أفضل لليمن.
*مديرة التحرير
تعرف على الجامعة :
الشبكة اليمنية لأخبار التعليم شبكة إعلامية تهتم بأخبار التعليم في اليمن والمنطقة











