أخبار عاجلة

 وزير التعليم العالي يناقش دعم جامعة إب

شبكة اخبار التعليم / إب

عقد اليوم في جامعة إب لقاءا تشاوريا لدعم الجامعة ومشاريعها المتعثرة برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب ومحافظ المحافظة عبد الواحد صلاح.

هدف اللقاء بحضور نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين ووكيل الوزارة الدكتور غالب القانص ووكيلي المحافظة عبد الفتاح غلاب ويحيى القاسمي ورئيس الجامعة الدكتور طارق المنصوب وأعضاء الغرفة التجارية وتجار وداعمين.. إلى حشد مصادر الدعم المالي لإنجاز واستكمال مشاريع البنى التحتية للجامعة.

وفي اللقاء هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجميع بمناسبة أعياد الثورة اليمنية المجيدة.. مشيدا بإنجاز العديد من المشاريع الضرورية للجامعة خلال الفترة الماضية رغم استمرار العدوان والحصار الجائرين.

وأشار إلى ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية لتنفيذ المشاريع الملحة بالجامعة باعتبارها أداة علم وتنوير وبحث لخدمة الوطن والمجتمع.. مؤكدا وقوف الوزارة ومساندتها للجامعة لاستكمال مشاريعها كافة.

وأرجع حازب ما تحقق للمحافظة من نجاحات إلى تكاتف ابنائها وقيادتها في الحفاظ على امنها واستقرارها.. مؤكدا ان وقوف الجميع إلى جانب جامعة إب سيسهم في تنفيذ مشاريعها ومتطلباتها الملحة في ظل الظروف الراهنة .

من جانبه أكد المحافظ صلاح أن دعم ومساندة جامعة إب واجب وطني لتوفير متطلبات الدراسة فيها من المباني والمعامل وغيرها .. مثمنا صمود قيادتها ومنتسبيها في تسيير الدراسة وانتظامها في جميع الكليات رغم مساعي العدوان لإفشال العملية التعليمية برمتها.

وأعلن المحافظ تبرع السلطة المحلية بمبلغ 30 مليون ريال لاستكمال مشاريع البنى التحتية الملحة في الجامعة .. داعيا التجار وأصحاب رؤوس الأموال للمساهمة في تمويل مشاريعها وتمكينها من واجبها بالشكل المطلوب.

تخلل اللقاء مداخلات ونقاشات حول آليات الدعم وروبرتاج عن الاحتياجات لاستكمال مشاريع الجامعة من المباني والمعامل ومتطلبات تسيير عمليتها التعليمية.

حضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الدكتور عبد الله الفلاحي والدكتور فؤاد حسان والدكتور أحمد أبو لحوم وأمين الجامعة عبد الملك السقاف وسيدة الأعمال بالمحافظة قاهرة الهلالي.

شاهد أيضاً

الاعتماد الأكاديمي يتسلّم طلب جامعة ذمار للاعتماد البرامجي لكلية الطب

شبكة اخبار التعليم / صنعاء  تسلـّم مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة اليوم طلب جامعة ذمار …

تعليق واحد

  1. مرحبا … شكرا ع النشر الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *