أخبار عاجلة

شركة عالمية تتبنى طفلاً يمنياً يصمم مدناً من الكرتون

شبكة أخبار التعليم/ متابعات

أعلنت شركة “نوبلز” العقارية ، اليوم الخميس، تقديم منحة للطالب اليمني مشير الحزمي، الذي أظهر موهبة في مجال تصميم وبناء المجسمات الهندسية، مشيرة إلى أنها ستوفر له كل الظروف التي تساعد على تنمية موهبته.

وحظي الحزمي (15 عاماً) برواج كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن عرض مجسمات كرتونية من تصميمه لبنايات وأبراج سكنية من تصميمه، حيث أعرب عن أمله في أن يشارك في إعادة إعمار بلاده.

وأعلن قطاع المسؤولية المجتمعية في “نوبلز” العقارية عن تقديم منحة متكاملة للطالب اليمني، وقال إن المنحة ستغطي نفقات الدراسة الجامعية له، وتوفير سكن مناسب له ولعائلته، وغرفة مجهزة بكل ما يحتاجه من الأدوات الهندسية لممارسة هوايته وتطويرها.

وقال عمر عايش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة، في مقطع فيديو: “قررنا أن ننشئ صندوقاً متخصصاً في رعاية وتبني الموهوبين حول العالم، بحيث يكون حلقة الوصل بين الداعمين والمبدعين”.

وأكد عايش أن “الاهتمام بالتعليم يحتل المرتبة الأولى في استراتيجية الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية، لأنه يمثل علاجاً ناجعاً لأهم المشكلات التي تعصف بالشباب مثل البطالة والجريمة والإرهاب والتطرف الفكري وإدمان المخدرات، وغير ذلك”.

كما دعا عايش رجال الأعمال وصناع القرار إلى القيام بمسؤولياتهم تجاه الموهوبين بشكل خاص والتعليم بشكل عام، لا سيما في المناطق التي دمرتها الحروب والنزاعات الإقليمية.

وأكد أنه “حان الوقت لنقول جميعاً بصوت واحد كفى قتلاً وتدميراً وتضييعاً للموارد”، متمنياً تغليب صوت العقل والحكمة وتوظيف هذه الأموال الطائلة التي يتم هدرها في الحروب في بناء وتنمية الإنسان والأوطان.

من جهتها، عبرت عائلة الحزمي عن امتنانها وسعادتها بهذه المنحة التي جددت لديها الأمل بمستقبل أفضل لنجلها، بعد أن كادت تفقده تماماً في ظل ما يعيشه اليمن من ظروف.

وانتشرت قصة الحزمي بعد أن استضافته مجموعة من القنوات التلفزيونية وسلطت الضوء على موهبته في مجال بناء وتصميم المجسمات الهندسية.

وأوضح الشاب اليمني أنه بدأ إعداد هذه المجسمات باستخدام أدوات ومواد أولية متواضعة منذ أن كان في الصف الرابع الابتدائي.

وقال إن ضعف الإمكانات في اليمن يحول دون قدرته على الارتقاء بموهبته في عالم الهندسة المعمارية.

وبحسب منظمة “اليونيسيف”، فإن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في اليمن يتجاوز مليوني طفل، أي ما يزيد على ربع عدد الأطفال في اليمن.

وتسلط قصة الحزمي الضوء على ما يعيشه اليمنيون من أوضاع مأساوية بسبب العدوان على البلاد منذ 2015 .

شاهد أيضاً

عاجل: طلاب بمحافظة شبوة يؤدون امتحانات الثانوية بحماية “الكلاشينكوف”.. ما الحكاية ؟

شبكة اخبار التعليم / شبوة تناقل مغردون على حساب تويتر صورة تظهر مجموعة من قطع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.