أخبار عاجلة

تعرف على التجربة الكندية في التعليم الإلكتروني

كتب – وفاء محمد الربيعان

تعتبر دولة كندا من الدول الرائدة في التعليم الإلكتروني ؛ حيث بداياتها في ثلاثينات القرن الماضي. ومع ظهور شبكة الانترنت، حدث تطور ملحوظ كظهور المدارس الرقمية والجامعات الرقمية منذ عام 2000م، في الوقت الذي كانت فيه أغلب دول العالم في بداياتها مع التعليم الإلكتروني.

ويرجع السبب في تطور التعليم الإلكتروني في كندا إلى المساحة الهائلة لها والتعددية الثقافية واللغوية والعرقية للشعب الكندي والتنافسية الاقتصادية والعالمية لدولة كندا، على مستوى العالم مما أدى للبحث عن طرق لربط المقاطعات وتيسير التعليم للجميع عن طريق التعليم الإلكتروني.

وفي الوقت الحالي الذي يشهد تطورا للتعليم الإلكتروني، في دول العالم وظهور الجامعات الرقمية، فإن دولة كندا بعد تجربة لمدة 20 عام في الجامعة الرقمية، أعلنت عن إحلال الجامعة الرقمية بنهاية عام 2019م، وذلك لوجود أغلب البرامج الرقمية في جامعاتها الأساسية.

1- تاريخ التعليم عن بعد والإلكتروني في كندا:
تاريخ التعليم عن بعد والإلكتروني في كندا قديم جداً، حيث قدمت جامعاتها التعليم عن بعد في القرن 19 ومنها جامعات انتاریو وكينج ستون وبريتش كولومبيا؛ التي تعتبر من أكثر الجامعات تقديماً للتعليم عن بعد منذ 1930م، وعند ظهور التعليم عبر الإنترنت في 1990م كان من الطبيعي أن تكون كندا الرائدة في تقديم التعليم عبر الإنترنت وذلك لتوفر البنية التحتية وسهولة الوصول.

وجاء الاهتمام على المستوى الوطني بالتعليم الإلكتروني من أجل تطوير صناعة التعليم في کندا، فأنشات (CANARIE) وهي منظمة متقدمة لتطوير الإنترنت في كندا بتنفيذ أسرع شبكة انترنت في العالم تربط أجزاء ومقاطعات کندا في عام 1995م؛ والتي ساعدت في إنشاء شبكة مراكز التعليم عن بعد ( 1990 – 2002م)؛وهي شبكة موزعة من الباحثين في جميع أنحاء كندا تركزت أبحاثهم في تطوير تقنيات التعليم المتقدمة وتقويمها McGreal, &Anderson,2007).)

وترجع أولى مبادرات المقاطعات في التعليم عن بعد في مقاطعة نيوفون لاند في (TETRA) في عام 1977م إلى عام 1986م حيث أسست جهة اتصال في شمال انتاریو وبدأت مشروعها (TNB)، کالمؤتمرات عن بعد والحوسبة. وتطورت لتصبح شبكات للتعلم الإلكتروني مع ظهور الانترنت. ولقد حفز الاستخدام المتزايد للتعليم الإلكتروني من قبل المؤسسات نمو الشبكات التعاونية والاتحادات لاسيما في المقاطعات الغربية الكندية، فتبنت مقاطعة ساسكتشو خطة في مجال التعليم الإلكتروني (TEL) عام 1997 – أدت لإنشاء (ewan) وهي نموذج شراكة لتعزيز التقارب بين المؤسسات لتحقيق أهداف وأولويات مشتركة. وتشاركت ولاية اونتاريو مع جامعة قريبة منها في توفير البرمجة على مستوى الجامعات في الشمال الكندي، وكذلك (Bccampus) وهي خدمة تعليمية عبر الإنترنت في مقاطعة بريتش كولومبيا الذي يربط المجتمع التعليمي بموارد التعلم عبر الإنترنت المتاحة في مؤسسات بريتش کولمبیا، ويحافظ على مستودع توزيع المحتوى الرقمي وتطويره. وأخيرا قدم المجلس الفيدرالي الكندي الوطني للبحوث والعلوم والهندسة عام 2000 تمويلا لمشروع لمدة خمس سنوات (Lornet) وهي شراكة بين ست جامعات كندية تقوم بتطوير أدوات التعلم الإلكتروني معتمدة على المعايير IEEE-LOM-SCORM)). (McGreal &Anderson,2007) ، Anderson, 2006))

وهكذا، فإن النمو في التعليم الإلكتروني في العديد من المقاطعات الكندية أدى إلى تطوير الشبكات لدعم العدد المتزايد من الجامعات إلى تقدم بعض من برامجها عبر الإنترنت؛ وحالياً الجامعات الكندية تحتوي على الأقل ”كورسا” واحد عبر الإنترنت. وفي مقاطعة البرتا تم إنشاء (ecamps alberta) وهو اتحاد يتكون من 15 كلية ومعهد تقني لتحفيز وتسهيل التعلم عبر الإنترنت في مقاطعة ألبرتا الغربية.

في مقاطعة انتاريو حيث مدينة واترلو مؤسسة رائدة في مجال مواد التعلم التعاونية، وهي تعاون بين جامعات وكليات انتاریو لتطوير الوسائط المتعددة وإعادة استخدامها من خلال مستودع رقمي مشترك. وظهور للجامعة الافتراضية الكندية التي تضم تجمع لمراكز التعليم الإلكتروني (12 جامعة في ثماني مقاطعات في شبكة انترنت مشتركة).

Anderson& McGreal,2007))

2- مبررات اختيار التجربة الكندية للتعليم الإلكتروني :
– نجاح التجربة الكندية في التعليم الإلكتروني بالرغم من المسافة الجغرافية والتعددية الثقافية واللغوية والعرقية ومعوقات الاتصال فيما بينهم، من خلال شبكات الكترونية عالية السرعة.

– نتائج كندا في المؤشرات الدولية لجودة الخدمات الإلكترونية، حيث احتلت كندا المرتبة 9 من أصل 70 دولة في مجال تقديم الخدمات الإلكترونية.

– التاريخ الكبير لكندا في مجال التعليم عن بعد منذ ثمانينات القرن الماضي، وتحولها إلى التعليم عبر الإنترنت ثم الإلكتروني في مدة وجيزة.

– الدور الرائد لكندا في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجيات، ففي عام 1990 م طورت جامعة جيلف (first class) وهو منتدى نقاش غير متزامن، لموقع بلاكبوود، الذي مقره انتاريو، كما طورت نظام إدارة التعليم Elluminuter ENT)) في مدينة كالجاري (مؤتمرات متزامنة) وألواح ذكية (سبورات إلكترونية) على المستوى العالمي.

-الصدارة للمؤسسات الكندية على المستوى العالمي في التعليم الإلكتروني؛ حيث تم تطوير معايير التعلم الإلكتروني وتطوير موارد التعلم المفتوح وتصميم المحتوى الرقمي، وتطويره ونشره.

الاستثمار في البنية التحتية من خلال الشراكة المجتمعية لتقديم أنظمة على مستوى المقاطعات لدعم التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني، مما يتيح سهولة الانتقال والوصول بين المؤسسات التعليمة.
إنشاء شبكات تعلم تعاونية (CLOE) على مستوى المقاطعة الواحدة لتبادل الموارد الرقمية وتطويرها.
إنشاء شبكات لكل مقاطعة تدعم البحوث والتعلم تربط جميع جامعات المقاطعات وكلياتها ومرافقها ومدارسها.
النمو السريع والمستمر في التعليم الإلكتروني المدمج واستخدام التعليم الإلكتروني بأشكال مختلفة في الجامعات التقليدية.
النمو السريع في استخدام التطبيقات مفتوحة المصدر (MOCC).
– سهولة الوصول إلى برامج ودورات إلكترونية لجميع المتعلمين في جميع المراحل عبر أنحاء کندا. Ontario Distance Education,2012) .)

3- المدارس الرقمية في كندا (VRS):
هي مدارس عبر الإنترنت إما خاصة أو عامة متزامنة، أغلبها للمرحلة للثانوية،ت قدم شهادة الدبلومات وكورسات معتمدة لجميع الطلبة في أنحاء العالم. وهي تابعة لوزارة التربية و تضم مجموعة من المعلمين عبر شبكة الانترنت المتزامنة، ومناهج رقمية، ومصممي ومطوري محتوى، ومجلس إدارة مدرسية. تأسست عام 2000م وتحولت إلى قطاع مستقل عن مجلس المدرسة عام 2001م. وكان أول كورس معتمد مقدم عبر الإنترنت في المدرسة الرقمية عن التاريخ الكندي في عام 2002، ويوجد بها 8500 متعاقد (معلمين)، وأكثر من 70 ”کورسا” للمرحلة (12-9) .

وتعطي الطلبة الفرصة للحصول على الدبلوم الثانوي، وقد بدأت عام 1995م عندما طور معلم الأحياء ستيفن باركر درس الأحياء للصف الحادي عشر بصورة رقمية، فيما كان يعمل في المدرسة الحكومية الثانوية، لعدم توافر المقرر للطلبة لعام 1998-1999م في مقاطعة انتاريو؛ ثم بعد ذلك قدمت عدة ”كورسات” في الأحياء و التاريخ واللغة الفرنسية والقراءة. وفي عام 2016م قدمت المدرسة مشروعا لتطوير 39 ”كورسا” للمرحلة الابتدائية للمدارس الأمريكية وكانت هذه هي البداية في مشروع تطوير المحتوى الرقمي في شمال أمريكا. لتصل الآن 74 مقررا، 95 مدرسا، 6500 طالب و 60 معلما يعملون في المنازل.

عملت في عام 2018م في مشروعين داخليين جديدين لتطوير الصف التاسع والصفوف من (1-8) في الرياضيات. يسجل الطلاب في المقررات في أي وقت وأي زمن؛ وكل مقرر معد بصورة رقمية يغطي المناهج الإلكترونية (في انتاریو) مصمم من فريق تطوير المحتوى المدرسة الرقمية، جميع مطوري المناهج هم معلمون مؤهلون كل منهم عضو في كلية انتاريو للتدريس، تقدم الاختبارات القصيرة والواجبات للطلاب والواجبات عبر الانترنت، توجد أنشطة تفاعلية وأدوات متعددة لضمان تفاعل الطالب مع إعطاء الفرص للفهم والتطبيق والممارسة مع تمارين مختلفة. الاختبارات القصيرة مفتوحة ومجدولة عبر الإنترنت، الاختبارات النهائية تكون بوجود مشرف، الطلاب مسؤولين عن اختيار المشرفين. وعند انتهاء الاختبارات ترسل المدرسة الرقمية نسخا رسمية للتقرير النهائي للطالب والأهل ولمدرسته ليتم ضمها للمقررات التي أخذها الطالب في التعليم العام في مقاطعة انتاريو، ليستطيع الطالب بعدها دخول الجامعة. الطلاب لديهم 18 شهرا لإنهاء المقررات، وهم يقررون متى الانتهاء من دراسة المقررات، المقرر الواحد يأخذ 110 ساعة يقضيها الطالب في الدروس غير الوقت الآخر للواجبات و الاختبارات. وعندما يرغب الطلبة في التحويل يحق لهم خلال المدة المحددة للتحويل. و يرسل تقرير منتصف الفصل ونهاية العام للمدرسة الأم ويتم تحديد المستوى قبل أخذ المقررات لتحديد مستوى الطلبة، و تتواجد المدارس الرقمية في كندا في مقاطعة البرتا وبرتش كولوميا وانتاريو. (Virtual high school,n d)

4- مميزات المدارس الرقمية:
مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة الإعاقات الجسدية، مناسبة من حيث مرونة الوقت والمكان والزمان، والتعليم الذاتي والتفاعل وزيادة الخبرة، مناسبة لأصحاب العمل..
5- الجامعة الرقمية في كندا(VU) :
هي جامعة حكومية معترف بها، غير ربحية، تقدم دروسا ومقررات إلكترونية بأكثر من 2500 کورسا تقدم من قبل الجامعة الكندية الرقمية، حيث الدبلومات والشهادات تقدم عبر تلك المقررات الإنجليزية أو الفرنسية. وجميع المقررات الإلكترونية معترف بها في جميع جامعات کندا والولايات المتحدة الأمريكية والجمعيات المهنية الدولية المقدمة، تأسست في عام 2000م كأول جامعة رقمية في العالم وتم إلغاؤها في نهاية 2019م. والجامعة الرقمية عبارة عن اتحاد من الجامعات الكندية توفر التعليم عن بعد وعبر الانترنت، وهي ممولة من القطاع العام معترف بها بموجب تشريعات المقاطعة وجمعيات منح الشهادات المعتمدة لضمان الجودة للمؤسسات والبرامج. وتوجد تسع جامعات رقمية في مختلفة مقاطعات كندا هدفها هو: تعزيز الفرص التعليمية المتاحة عبر الإنترنت للطلاب في جميع أنحاء كندا، والاستجابة لاحتياجات المتعلمين، وتوفير الريادة في مبادرات التعليم الإلكتروني، والحصول على تعليم عالي الجودة لجميع الطلبة عبر العالم.

تتوفر على قاعدة بيانات لدورات عن بعد مقدمة من 11 جامعة معتمدة تقدم 2000 دورة رقمية، تدويل التعليم الجامعي. احتفظت الجامعات باستقلالية كاملة فيما يتعلق بالسياسات واللوائح الإعلامية والقبول والرسوم، وتضم المقررات والتقييم وقد تم إحلال الاتحاد مع الجامعات في 2019 وذلك لاختلاف الوضع حالياً مع وجود عدد من الخيارات لدى الطلبة والمزيد من المؤسسات إلى تقديم التعليم عبر الإنترنت والتعليم عن بعد.

6- تحديات تواجه التعليم الإلكتروني في كندا :
تحديات التعليم الإلكتروني في كندا كما يذكرها PR Newswire Association LLc.,2016)) كالتالي:

ليس لدى كندا منهج شامل أو متماسك لمواءمة الإمكانات الهائلة في التعليم الإلكتروني مع فهم واضح لما يمكن أن يحققه. ويتألف التعليم الإلكتروني في كندا من شبكات التعليم الإلكتروني الخاصة بالمقاطعات ومقدمي التعليم العام والخاص مبادرات مستهدفة.
ضعف استخدم البحوث وتوصياتها ونتائجها لدعم التعلم الإلكتروني الذي مازال يعاني من نقص البيانات والتفاصيل بمجال تطبيق التعليم الإلكتروني وعدم تناول قضاياه.
ضعف الاهتمام بالتنظيم والقضايا الاقتصادية المتعلقة بالتعليم الإلكتروني.
ضعف الاهتمام بجعل التعلم الإلكتروني وظيفيا (كيفية التعاون الإلكتروني تحت أي وقت وظروف).
– قلة الدعم المؤسسي للجامعات الإلكترونية.

– التشكيك بكفاءة التعليم الإلكتروني، مما أدى إلى إعاقة الاعتماد له حيث يمثل ما بين 10 و 15% من التعليم العالي.

– تفاوت في اعتماد التعليم الإلكتروني من قبل مؤسسات التعليم العالي في كندا، حيث نجد أن جامعة مونتريال، و مانیتوبا من بين رواد الجامعات في التحاق عدد كبير من الطلبة عبر المقررات الالكترونية بنسبة 19-39 % لعام 2010م بينما هناك جامعات متخصصة بالكامل على الإنترنت مثل جامعة اتاباسكا.

– الحاجة لدمج التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي في كندا لخفض التكاليف وزيادة جودة التعليم الإلكتروني، والحاجة لتدريب وتأهيل المعلمين وهيئة التدريس في الجامعات.

7- حلول لمواجهة التحديات في التعليم الإلكتروني في كندا:
دعم مبادرات التعلم المدمج من قبل فريق من المعلمين على مستوى المدرسة.
تعزيز وتوسيع برامج التعلم الحالية عبر الإنترنت والتركيز على برامج التعلم الذاتي، والدورات العلاجية وأنشطة الألعاب ذات المناهج الدراسية.
التركيز على بناء نماذج تعلم مدمج في المرحلة الثانوية.
إزالة الحواجز والقيود التنظيمية مثل اقتصار الفصول الدراسية عبر الإنترنت على 20 طالب والتعليم في أوقات الدراسية المجدولة بانتظام.
بناء قدرات القيادة المدرسية في التعليم الإلكتروني وإدارة التغيير والابتكار.
تطوير واختيار تدابير أكثر فاعلية (ابتكارات برنامج التعليم الإلكتروني).
– توسيع مبادرات الابتكارات في التعلم الإلكتروني (خيارات موسعة للبرنامج المدرسي استقلالية أكبر للمعلمين، وقت تعلم أطول، مدارس ثانوية افتراضية معتمدة ومستقلة).

تشجيع تطوير مدارس بديلة أكثر مرونة وقابلة للتكيف.
تحويل النظم التقليدية لإدارة المدارس من أعلى لأسفل، إلى مجتمعات مدارس توفر خيارات التعلم المباشر وعبر الإنترنت والمدمج.
اتفاق صانعي السياسة على البعد الإيجابي للتعلم الإلكتروني والدعم والمبادرات والتركيز على التدريب المهني والموارد والبنية التحتية.
8- سبل الاستفادة من التجربة الكندية في التعليم الإلكتروني:
– التوسع في إنشاء جامعات رقمية تابعة للجامعات التقليدية.

– تقديم مقررات إلكترونية وبرامج ودورات في الجامعات التقليدية.

– الاهتمام بالبُنى التحتية للمؤسسات التعليمية وتوفير الدعم المادي والفني لها.

– إنشاء مدارس رقمية مستقله لمراحل التعليم العام.

– توفير مقررات رقمية لمناهج التعليم العام.

– استحداث برامج في الجامعات لإعداد مصممين رقميين ومطورين للمحتوى الرقمي.

– تأهيل المعلمين والقياديين للتعليم الإلكتروني.

– الاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات في التعليم الإلكتروني.

– الاستفادة من المبادرات المرتبطة بالتعليم الإلكتروني وتوظيفها بالميدان.

– نشر التجارب الناجحة في التعليم الإلكتروني والاستفادة منها.

وتعد تجربة دولة كندا في التعليم الإلكتروني ثرية تستحق الدراسة والوقوف عليها والاستفادة منها في التعليم الإلكتروني بالمملكة العربية السعودية، خصوصاً في ظل رؤية 2030 للمملكة والتي تركز على توجه التعليم بالاعتماد على الجانب الرقمي والتكنولوجي.
تعليم جديد

شاهد أيضاً

تقنية الهولوجرام في التعليم Hologram

كتب – مها ال جراد في الوقت الحاضر، يعد التعلم التفاعلي أحد الأساليب التربوية المهمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.