في لوحةٍ تزدان بالإبداع وتتنفس روح التميز، تألقت الجامعة التخصصية الحديثة في اليوم الثالث والختامي لمعرض ومسابقة الأشغال اليدوية، الذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمشاركة عدد من الجامعات والكليات.
وجاءت مشاركة الجامعة تحت إشراف مدير العلاقات والأنشطة الطلابية الأستاذ عادل كليب، الذي حرص على أن يعكس ركن الجامعة هويةً فنيةً تجمع بين الابتكار والدقة والحس الجمالي.
منذ اللحظات الأولى لافتتاح المعرض، شدّ الركن الخاص بالجامعة أنظار الزوار والوفود المشاركة بما تضمنه من أعمال فنية متنوعة حملت بصمات طلابية متميزة، جمعت بين مهارة التنفيذ وعمق الفكرة.
وقد شكّل المعرض فرصةً لإبراز القدرات الإبداعية لطلبة الجامعة، الذين جسّدوا بخيوطهم وألوانهم مفهوماً راقياً للفن اليدوي المعاصر.
وبحضور كوكبة من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، حظي ركن الجامعة بإشادة واسعة، لما أظهره من تنظيم راقٍ وتناسق في العرض وتميّز في الفكرة والتنفيذ.
وأكد عدد من الزوار أن ما قدمته الجامعة التخصصية الحديثة يعكس مستوىً عالياً من الاهتمام بالأنشطة الإبداعية التي تُنمّي مهارات الطلبة وتُترجم الجانب العملي من العملية التعليمية.
وفي السياق نفسه، عبّر مدير عام الأنشطة الطلابية بوزارة التربية الأستاذ عبدالكريم الضحاك عن إعجابه بما قدمته الجامعة، مشيداً بمستوى التنظيم وروح الإبداع لدى الطلبة، ومؤكداً أن ما شاهده في ركن الجامعة يجسّد نموذجاً يُحتذى في المشاركة الجامعية الفاعلة والراقية.
وأضاف أن الوزارة تشجع مثل هذه المشاركات التي تُبرز المواهب وتُعزز روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الأكاديمية.
كما عبّر الأستاذ عادل كليب عن سعادته بما حققه طلبة الجامعة من حضورٍ لافت وتمثيلٍ مشرّف، مؤكداً أن هذا التميز هو ثمرة دعم الإدارة الجامعية وحرصها المستمر على تنمية الجوانب الإبداعية لدى طلابها، لتبقى الجامعة التخصصية الحديثة منارةً للعطاء والتميّز في مختلف الميادين.