أخبار عاجلة
           
الرئيسية / تعليم عالي / جامعة الرازي تعزز نهجها التشاركي وتدشّن برنامجًا تدريبيًا لتطوير كوادرها الأكاديمية والإدارية
جامعة الرازي تعزز نهجها التشاركي وتدشّن برنامجًا تدريبيًا لتطوير كوادرها الأكاديمية والإدارية

جامعة الرازي تعزز نهجها التشاركي وتدشّن برنامجًا تدريبيًا لتطوير كوادرها الأكاديمية والإدارية

Spread the love

جامعة الرازي تعزز نهجها

في لقاءها الموسع جامعة الرازي تعزز نهجها التشاركي وتؤكد ريادتها للاستثمار في العقول البشرية وتنسج من التطوير رداء للتميز وتدشن برنامجا تدريبيا يعزز مسار الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
برعاية رئيس مجلس الأمناء د طارق علي النهمي ورئيس الجامعة أ.د خليل سعيد الوجيه اطلقت جامعة الرازي اليوم لقاءً موسعاً وبرنامجاً تدريبياً شاملاً لتطوير قدرات موظفيها وهيئتيها الأكاديمية والإدارية , ويأتي انعقاد اللقاء واطلاق هذا البرنامج تأكيداً للنهج التشاركي للجامعة في صياغة خططها الاستراتيجية وريادتها في الاستثمار البشري انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الركيزة الحقيقية للتميز المؤسسي والريادة في صناعة المستقبل , في خطوة نوعية تعكس التزام الجامعة الراسخ ببناء قدرات كادرها وصقل مهاراتهم وقدراتهم .
وخلال اللقاء الذي انعقد بحضور نواب ومساعدي رئيس الجامعة والأمين العام ومساعد الأمين العام وعمداء الكليات ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام الأكاديمية والإدارية، وأعضاء الهيئتين الاكاديمية والإدارية القى رئيس مجلس الأمناء د طارق النهمي، كلمة رحب فيها بمنتسبي الجامعة في لقاءها السنوي الموسع , وعبر فيه عن شكره وثناءه للجميع على ولائهم لجامعتهم وحرصهم وتفانيهم على إنجاح رسالتها التعليمية والمجتمعية .
وأشار الى ان البرنامج التدريبي يعد خطوة نوعية ضمن سلسلة مبادرات تطويرية تنفذها الجامعة، سعيًا منها إلى “نسج رداء التميز” عبر تمكين كوادرها، وتعزيز قدراتهم على الابتكار والإبداع، بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجاتها التعليمية وخدمة المجتمع.
وتطرق في كلمته الى التطور المؤسسي للجامعة وما حققته الجامعة من إنجازات في تنفيذ مضامين استراتيجية الجامعة الثانية وحث على الارتقاء بثقافة التخطيط الاستراتيجي لدى جميع موظفي الجامعة وتقييم مسار تنفيذها واكد في كلمته جهوزية نظام تقييم وإدارة تنفيذ الاستراتيجية وتشخيص اية معوقات او قصور في مراحل التنفيذ ان وجدت خلال الفترة السابقة . وتطرق في كلمته الى الإنجازات التي حققتها الجامعة في برامج الاعتماد الاكاديمي والبحث العلمي المنشورة , وتصنيفات الجامعة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وتصدرها في مختلف المجالات . واكد على أهمية تقديم برامج الخدمة المجتمعية والاستشارات في مختلف المجالات .
وحول تدشين البرنامج التدريبي اوضح رئيس مجلس الأمناء أن جامعة الرازي لن تكون رائدة في مخرجاتها الأكاديمية إلا إذا كانت رائدة في استثمارها في أهم ثرواتها، ألا وهو الإنسان ، مشدداً على أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتأهيل الكادر وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية، بما يواكب متطلبات العصر ويحقق رؤية الجامعة في الريادة والابتكار. واكد ان أن هذه الجهود تأتي في سياق شراكات الجامعة الفاعلة مع بيوت الخبرة والمؤسسات التدريبية المتخصصة، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطينها، ويعزز من حضورها كمحور فاعل في صناعة التنمية وبناء الإنسان.
وشدد في كلمته على أن بناء القدرات وتطوير المهارات لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية تفرضها متطلبات التحول الرقمي وتسارع التغيرات في بيئة التعليم العالي، مؤكدا أن الجامعة تمضي بخطى واثقة نحو تبنّي أحدث الممارسات في التدريب والتأهيل، بما يعزز من تنافسيتها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشار في كلمته الى توجهات الجامعة في تعزيز الشراكة مع الهيئة العامة للاستثمار في العديد من المجالات مشيداً بقيادة الهيئة وتوجهاتها الحقيقية في تشجيع القطاع الخاص والاستثمار في المجالين التعليمي والصحي , واكد حرص الجامعة في اطار شراكتها مع الهيئة على تقديم الاستشارات والدراسات والأبحاث الداعمة للاستثمار الوطني وتنفيذ العديد من البرامج المشتركة بين الجانبين ,
وفي ختام كلمته اكد رئيس مجلس الأمناء ان جامعة الرازي تعد ملكاً للجميع وان الحفاظ عليها ونجاحها مسؤولية الجميع , وتطلع الى ان يتحقق للقاء السنوي الموسع وللبرنامج التدريبي النجاح في تحقيق اهدافهما الطموحة .
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور خليل سعيد الوجيه، رئيس الجامعة، أن “البرنامج التدريبي للهيئة الأكاديمية والإدارية يمثل نقلة نوعية في مسار التطوير المؤسسي، حيث تم تصميمه بعناية ليشمل محاور متعددة في القيادة، والتخطيط الاستراتيجي، وتقنيات التعليم الحديثة، وجودة الأداء، وخدمة المجتمع”، لافتاً إلى أن البرنامج سيشمل جميع منتسبي الجامعة على مراحل، بهدف خلق بيئة عمل محفزة ومتميزة.
وأوضح رئيس الجامعة ان البرنامج التدريبي صُمم وفق منهجيات حديثة تواكب الاتجاهات العالمية في التعليم والتدريب، ويهدف إلى تنمية المهارات المهنية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق التكامل بين الجانبين الأكاديمي والإداري
وأشار الى ان جامعة الرازي لم تكن كما هي عليه الان من التطور المؤسسي والريادة والإنجازات التي تحققت وأوضح ان مسؤوليتنا تقتضي ان نثني ونشكر ونقدر جهود مؤسس هذا الصرح العلمي وزعيم ورائد جامعة الرازي الذي اقترن اسمه باسمها وسيضل مقترنان الى ان يشاء الله .
وأوضح في كلمته ان الجامعة تحرص دوما على اتاحة مساحة وهامش كبير لتلقي الملاحظات والمقترحات والمبادرات المقددمة من قبل منتسبيها في الهيئتين الاكاديمية والإدارية ووجدت مكانها للتطبيق واخذت مكانها في خطط واولويات واستراتيجية الجامعة , وأضاف ان الجامعة تتميز بعمق اواصر المحبة بين قيادتها ومنتسبيها , واكد في كلمته ان الجميع كانوا شركاء في اعداد الاستراتيجية وشركاء في تنفيذها وان على الجميع ان يضعوها نصب اعينهم في اطار تنفيذ مهامهم واعمالهم اليومية , وحث منتسبي الجامعة على أهمية الالتزام الوظيفي للهيئتين الإدارية والأكاديمية وتقديم الخطط والبرامج والتقييم الذاتي والتدريب وبناء القدرات , واكد على أهمية تدريب وبناء قدرات الهيئتين الإدارية والأكاديمية في اطار البرنامج الذي تنفذه الجامعة لمنتسبيها.
وفي كلمته أشار الى ان اللقاء السنوي الموسع وتدشين البرنامج التدريبي يؤكدان مجدداً أن جامعة الرازي برؤية قيادتها الملهمة ، تواصل مسيرتها نحو تحقيق التميز المؤسسي، واضعة نصب عينيها تطوير كوادرها البشرية كاستثمار استراتيجي وركيزة أساسية للتميز المؤسسي ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية والبحثية والخدمية، ويجعلها انموذجاً يحتذى به في الجامعات الخاصة إقليمياً ومحلياً.
واختُتم كلمته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من المبادرات النوعية التي تكرّس ثقافة التعلّم المستمر، وتدعم مسيرة التحديث والتطوير، بما يواكب تطلعات الجامعة ورسالتها في الريادة والابتكار.
وشهد اللقاء أجواءً من التفاعل الإيجابي في تقديم المقترحات والملاحظات والآراء التي تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وجودة مخرجاتها وتضع جامعة الرازي في مقدمة الجامعات الوطنية .