في يوم مشرق يحمل بين طياته همّة العلم وطموح الابتكار، شهدت أروقة الجامعة التخصصية الحديثة زيارة خاصة ومميزة قادها رئيس الجامعة أ. د. مجاهد الجبر ترافقه شخصية علمية مرموقة، الدكتور ناصر المعافى، وكيل قطاع العلوم والبحوث في الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار. جاءت هذه الزيارة لتضيء عيون الحاضرين برؤية واثقة نحو مستقبل أكاديمي متميز.
كانت خطواتهم تُنير المسار نحو معامل وأقسام الجامعة، كمعامل الحاسوب وتقنية المعلومات، ومعامل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومعامل الصيدلة، حيث ترتفع أسقف العلم وتعانق طموحات الطلاب والباحثين. يتنقلون بين الأجهزة والتقنيات الحديثة، التي تمثل نافذة الجامعة التخصصية الحديثة إلى عالم البحث المتقدم، حيث لا تُعرف الحدود في الإبداع والابتكار.
اطلع رئيس الجامعة والدكتور المعافى على بعض الابتكارات التي تُروى عن إنجازات البحث العلمي، وناقشوا تطلعات الطلاب والأساتذة نحو تحسين البيئة الأكاديمية، وتطوير الإمكانات التي تفتح الأبواب أمام المزيد من الاكتشافات العلمية.
الزيارة لم تكن مجرد خطوة بروتوكولية، بل كانت تعبيرًا عميقًا عن اهتمام القيادة الأكاديمية والعلمية في البلاد بتطوير منظومة البحث العلمي، والارتقاء بمستوى التعليم الجامعي. فهي تأتي في إطار خطة طموحة لتعزيز الابتكار العلمي، وربط مخرجات الجامعة بمتطلبات التنمية الوطنية.
بينما كان الزوار يتفقدون كل ركن من أركان المعامل، كانت أعين الطلاب والباحثين تلمع بالأمل، تتطلّع إلى مستقبل يحمل بين جوانحه تطورات علمية تقود إلى عالم أرحب من الإمكانيات. هذه الزيارة لم تكن فقط زيارة لمكان، بل كانت زراعة لبذور الأمل والابتكار، التي حتماً ستنمو وتُثمر في أرض العلم.
تؤكد هذه الزيارة أن الجامعة التخصصية الحديثة ليست مجرد مبنى يحوي طلاباً وأساتذة، بل هي مصنع للابتكار، وجسرًا بين الحاضر والمستقبل.