برعاية معالي الأستاذ. حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي وضمن مشاريع الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة الجامعة التخصصية الحديثة تشارك في الفعالية الإحتفائية بذكرى الهجرة النبوية 1446هجري
في الفعالية التي حضرها نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. علي شرف الدين ووكيل الوزارة لقطاع شؤون التعليم أ. د. غالب القانص ورئيس وحدة التعليم الأهلي بالوزارة أ. فؤاد الحدا
وخلال الفعالية التي أستضافتها جامعة الحكمة القى نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة هنئ فيها الشعب اليمني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة على صاحبها وآله افضل الصلاة وأتم التسليم
متحدثا عن منطلق هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
قائلا نتذكر هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، تلك الهجرة التي كانت نقطة تحول في تاريخ الإسلام. إنها ليست مجرد انتقال جغرافي، بل رمزاً للصبر والصمود في وجه التحديات. في هذه المناسبة العظيمة، نتأمل في معاني التضحية والتوكل على الله، ونستلهم منها الدروس لتقوية إيماننا وتحقيق الوحدة والتآخي بين المسلمين. نسأل الله أن يجعل هذه السنة سنة خير وبركة وسلام على الأمة الإسلامية والعالم أجمع.
بدورة ألقى وكيل قطاع الشؤون التعليمية أ. د. غالب القانص كلمة أشاد فيها بدور اليمنين قائلا لعب اليمنيون دوراً مهماً في الهجرة النبوية وفي الأحداث التي تلتها
كدورهم في المدينة المنورة (يثرب) بعض القبائل اليمنية كانت قد استقرت في المدينة المنورة قبل الهجرة، ومن أبرزها قبيلتي الأوس والخزرج. هاتان القبيلتان كان لهما دور كبير في استقبال النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمهاجرين من مكة. هذه القبائل دخلت في الإسلام وساندت النبي بشكل كبير في بناء الدولة الإسلامية الأولى.
وأهل المدينة المنورة الذين استقبلوا النبي وأصحابه يعرفون بالأنصار، والكثير منهم ينحدرون من أصول يمنية. الأنصار قدموا الدعم والمأوى للمهاجرين من مكة، وشكلوا معاً نواة المجتمع الإسلامي الجديد
حضر الفعالية مدير العلاقات العامة والنشاط الطلابي بالجامعة أ. عادل كليب.