يوم طبي توعوي
في لوحة علمية وإنسانية زاخرة بالمعرفة والعطاء، وتحت شعار “صحتنا في علمنا”، أقامت الكلية التخصصية الحديثة للعلوم الطبية والتقنية فعالية اليوم الطبي التوعوي للصحة العامة والخدمات الطبية، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر ونائبيه، حيث افتتحوا الفعالية بكلمات حفلت بالمعاني النبيلة عن دور العلم في خدمة صحة الإنسان، مؤكدين أن الوعي الصحي هو الركيزة الأساسية لنهضة المجتمعات.
منذ اللحظة الأولى لانطلاق الفعالية، أخذت الأجنحة الطبية المشاركة تستقبل الزائرين، كل قسم منها يروي قصة تخصصه بلغة الإبداع والمعرفة، وذلك بإشراف مباشر من رؤساء الأقسام الذين جسدوا بروحهم القيادية وحرصهم الأكاديمي أسمى معاني التفاني، فكانوا بحق العمود الفقري لهذا النجاح، يوجهون ويشرفون ويتابعون التفاصيل بدقة وحب للعمل.
فقد خطف قسم #القبالة الأضواء بما حواه من معلومات ثرية وعروض عملية حول رعاية الأم والطفل، ليجعل الحاضرين يعيشون لحظات نابضة بالحياة والأمل، ويشعرون بأهمية هذا التخصص في حفظ السلامة وبناء الأجيال.
أما قسم #مساعد_طبيب وقسم #التمريض، فقد شكّلا معًا سيمفونية إنسانية متكاملة، إذ أثريا الحاضرين بالشرح العملي والإرشادات الصحية، ليجسدا الصورة الحقيقية للمهنة النبيلة التي تقف على خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، تجمع بين العلم والرحمة.
ولم يكن قسم #المختبرات الطبية أقل تميزًا، حيث اصطحب الزائرين في رحلة داخل عالم التحاليل والتشخيص الدقيق، مبرزًا دوره المحوري في تحديد مسار العلاج ومكافحة الأمراض. وبجوارهم، جاء قسم #التخدير ليكشف أسرار الدقة والمسؤولية التي ترافق كل عملية جراحية، موضحًا أهمية التخدير في ضمان راحة المريض وسلامته.
أما قسم #فني_العمليات فقد جسدوا مشهد ما وراء الكواليس في غرف الجراحة، حيث الانضباط والدقة العالية، .
ولم يغِب قسم #مساعد_طبيب_أسنان عن هذا المشهد المضيء، حيث كان ركنه محط اهتمام الزائرين. عرض القسم أحدث التقنيات والأجهزة في تشخيص وعلاج أمراض الفم، بالإضافة إلى تقديم الوسائل الحديثة للعناية بصحة الفم. كما قدم استشارات وقائية وعلاجية للزوار، مما ساهم في نشر الوعي بأهمية الفحوصات الدورية والوقاية من أمراض اللثة والتسوس، في إطار رسالة تثقيفية شاملة.
واختتمت الجولة بـ قسم #الصيدلة، الذي أضاء للزائرين طريق الاستخدام الآمن للأدوية، وقدم نصائح تثقيفية عن التداوي الرشيد وأهمية الالتزام بالجرعات المحددة، مما يعكس رسالة إنسانية وعلمية راقية.
جاءت هذه الفعالية لتعكس رسالة الكلية في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، ولتؤكد أن جميع التخصصات الطبية، مهما اختلفت مساراتها، تلتقي عند غاية واحدة هي خدمة الإنسان وصون صحته، في مشهد يليق بروح العلم ورسالته السامية، وبجهود رؤساء الأقسام الذين كانوا كقبطان السفينة، يقودون فرقهم بحكمة واقتدار نحو النجاح.
========================
لمزيد من المعلومات التواصل على :
أو الارسال و التواصل على الواتساب:
بالامكان أيضا زيارة موقعنا الالكتروني:
الشبكة اليمنية لأخبار التعليم شبكة إعلامية تهتم بأخبار التعليم في اليمن والمنطقة











