أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعلانات الرئيسية / هكذا احتفلت مدارس الواحة التعليمية بالذكرى السنوية للشهيد

هكذا احتفلت مدارس الواحة التعليمية بالذكرى السنوية للشهيد

شبكة اخبار التعليم / صفاء الشرسي

تحت شعار “شهداؤنا عظماؤنا” احيت مدارس الواحة التعليمية الذكرى السنوية للشهيد بفعالية مميزة   جسدت من خلالها أهمية الاحتفال بمثل هذه المناسبة العظيمة .

بدأت الفعالية  بأيآت من القرآن الكريم  ، والحديث الشريف  الذي  يحثنا  على الجهاد وماتعلق به من أهمية عظمى تسري على عواتقنا جميعاً ، وكلمة بينت الطريق الذي مضى فيه ابطالنا وكيف كانوا مثلاً يضرب به لليمنيين جميعاً من ازالوا عننا ظلمات أياماً كانت تضرب بصخور طغيانهم العدواني بدون أدنى شك الى أن علموهم بأن الشهيد حقٌ يدافع عن ارضه ولايستسلم لأحد، ثم فقرة الشعر ؛ وكان للشهداء نصيبٌ من الأنغام التي عُزفت بخط أيادً عجزت عن ايصال حقهم وستظل تحاول ان تعطيهم حقهم وتجازيهم بالأغلى والأثمن دوماً وبالرغم اننا مهما صنعنا وعملنا لن نصل للمكانه التي قدموها والجنان الذي ينتظرهم عند الرب الكريم رحمهم الله رحمةً لا حدود لها .

وشغلنا العقول التي كان لها الدور بأن تنسج افكاراً لواقعهم الجهادي من فكر الأستاذ القدير علي نجاد بمشهد مسرحي مفتوح ، حيث احتوت الفكره على الحال الدائم والصبر الذي احتكم عليه شعبنا من قصف ودمار يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ثم أقيم عرض عسكري لأبناء الشهداء حاملين كنوزهم التي تغنيهم وترافقهم بين الحين والآخر اتعلمون ماهي ؟؟

ستقولون مال او ذهب او تجارة او بيوت ، او قصور وماشابه ذلك من ملذات الدنيا الزائله.
سأقول لكم وبكل فخر رونقي يشمله العظمة والحكمه .. صوراً لآبائهم الباقيه كـ ذكرى كل ما حزهم الحنين قبلوها واحتضنوها كـ مبرر لتقليل الشوق الذي يتكدس بأعماقهم ،

وتم تكريم أبناء الشهداء وحرصاً منا على أشعارهم بأنهم الأفضل وان آبائهم قدموا أموراً لم يستطيع غيرهم تقديمها لرحاب الوطن الحبيب ، امانات ابائهم وفلذات اكبادئهم تشعرنا بقيمة الوطن وتعلمنا دائماً بأن الجهاد واجبً علينا نحن وكل من نطق كلمة لا آله الا الله محمد رسول الله..
واختتمنا فعاليتنا بختاااام كان المريح للنفس والمطمئن لنا بأن الجنه مقام كل من ذهب عنا في طريق الشهاده .
وبعد أن وصلنا لختام اذاعتنا الجميله

ثم توجة طلاب مدارس الواح  الى متحف الشهيد  الذي فاحت منه روائح الأندهاااش والأنبهار ورفعت أكفهم بالدعاء لهم والرحمة عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: